والأعلام .
( *!والغدية ) ، كغنية ، عن ابن الأعرابي قال : هي لغة في *!الغدوة كضحية لغة في ضحوة ، ( ج غدوات ) ، محركة ، هو جمع غداة كقطاة وقطوات ؛ نقله الجوهري ؛ ( *!وغديات ) هو جمع *!غدية ؛ وأنشد ابن الأعرابي في نوادره :
ألا ليت حظي من زيارة أميه
*!غديات قيظ أو عشيات أشتيهقال : كأن قائل هذا مشتاقا إلى زيارة أمه فتمنى أن يجعل الله زيارتها نهار الصيف أو ليالي الشتاء لطول كل منهما حتى يتملى برؤيتها ؛ والهاء في أميه للسكت .
( *!وغدايا ) : ) هو أيضا جمع غدية على قول ابن الأعرابي ، فإذا كان كذا فهو على القياس ، والأصل فيه غدايو عمل به كما تقدم في عشايا خمسة أعمال فراجعه .
ومنهم من قال : هو جمع غدوة ، وقد أنكره ابن هشام في شرح الكعبية وقال : يأبى هذا أمران فذكرهما ، وحاصل أحدهما : أن *!الغدايا إذا جعلت جمعا *!لغدوة كان القياس غداوى بإثبات الواو .
وقال محشيه البغدادي : ويأباه أمر ثالث أيضا : وهو كون *!غدوة ثلاثيا ومفرد فعائل لا بد أن يكون على أربعة أحرف ثالثها حرف لين غير تاء التأنيث لأنها في حكم الكلمة المستقلة .
( *!وغدو ) : ) جمع غدوة بحذف الهاء ؛ وفي المحكم : جمع غداة نادر ؛ ففي الكلام نشر ولف غير مرتب .
وقال الجوهري : قوله