صلاة الفجر ) ؛ ) وفي الصحاح : صلاة *!الغداة ، وفي المصباح : صلاة الصبح ؛ ( وطلوع الشمس ) ، والجمع *!غدى كمدية ومدى .
( *!كالغداة ) ، يقال : آتيك *!غداة غد .
وفي المصباح : الغداة الضحوة ، وهي مؤنثة .
قال ابن الأنباري : ولم يسمع تذكيرها ، ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير ؛ وقوله تعالى : ﴿ *!بالغداة والعشي ﴾ ؛ أي بعد صلاة الفجر وصلاة العصر ؛ وقيل : يعني بهما دوام عبادتهم .
قال ابن هشام في شرح الكعبية : أصل الغداة *!غدوة بالتحريك لقولهم في جمعها *!غدوات ؛ أي فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها . وقرأ ابن عامر وأبو عبد الرحمن السلمي ﴿ *!بالغدوة والعشي ﴾ ، وقراءة العامة ﴿ *!بالغداة ﴾ ، قال أبو عبيد : نراهما قرآ كذلك إتباعا للخط لأنها رسمت في جميع المصاحف بالواو كالصلاة والزكاة وليس في إثباتهم الواو في الكتابة دليل على أنها القراءة ، لأنهم قد كتبوا الصلاة والزكاة بالواو ولفظهما على تركها ، فكذلك الغداة على هذا وجدنا ألفاظ العرب .
وقال ابن النحاس : وحق باب غدوة أن يكون معرفة إلا أنه يجوز أن تنكر كما ننكر الأسماء