ورد ) .
( وفي المحكم : *!عوى عن الرجل : كذب عنه ورده ؛ وضبطه بالتشديد في عوى وفي كذب ؛ ومثله في الصحاح قال : *!عويت عن الرجل إذا كذبت عنه ورددت على مغتابه .
وفي الأساس : ومن المستعار : عويت عن الرجل : إذا اغتيب فرددت عنه *!عواء المغتاب ؛ فهذه كلها نصوص في التشديد فلينظر ذلك .
( و ) عوى القوم ( إلى الفتنة ) : ) إذا ( دعا ) هم .
( *!والعواء ) ، ككتان ( ويقصر : الكلب ) *!يعوي كثيرا ؛ ومنه قولهم في الدعاء : عليه العفاء والكلب *!العواء ؛ ولم يذكر الجوهري فيه إلا المد وهو الصواب .
( و ) إنما ذكر المد والقصر في معنى ( الإست ) وهي سافلة الإنسان ، والمد فيه أكثر كما قاله الأزهري ؛ وهو أيضا مفهوم عبارة الجوهري .
وقال شيخنا : ظاهره أن المد هو الأفصح الأرجح ، والقصر مرجوح غير فصيح ، والصواب عكسه ، فإن أبا علي الفارسي أنكر المد بالكلية وقال : لو مدت لقيل العياء كما قيل فيه من العلوا العلياء لأنها ليست بصيغة وإنما هي مقصورة . وقال القالي : من مدها فهي عنده فعال من *!عويت الشيء إذا لويت طرفه ، انتهى .
قلت : الظاهر من عوى يعوي إذا صاح ؛ وشاهد القصر :
فهلا شددت العقد أو بت طاويا
ولم تفرج *!العوا كما يفرج القتب ( *!كالعوة ، بالضم والفتح ) ، في معنى الدبر ، الفتح عن الليث ؛