ويرضى ) ، لغتان ذكرهما ابن القطاع في تهذيبه .
وقال شيخنا : الثانية غير جارية على القياس ولا هي مسموعة من أحد من الناس ، ومن أثبتها جعل لها ماضيا كرضي .
قلت : هي مسموعة وماضيها كرضي كما نقله ابن القطاع . وقال : فلان ما *!يعنى فيه الأكل ، أي ما ينجع ، وشرب اللبن شهرا فلم *!يعن فيه . وذكر فيه لغة أخرى عنا يعنو نجع أيضا ، ذكرناها في الذي سبق . ثم رأيت ابن سيده وكذا الصاغاني ذكرا هذه اللغة فقالا : *!وعنى فيه الأكل *!يعنى ، شاذة ؛ نجع ؛ وإياهما تبع المصنف ، فقول شيخنا ، غير مسموعة من أحد ، مردود .
( و ) *!عنت ( الأرض بالنبات ) *!تعني : ( أظهرته ) ، أو ظهر فيها النبات ؛ وهذه اللغة ذكرها الجوهري عن الكسائي .
يقال : لم *!تعن بلادنا بشيء إذا لم تنبت شيئا .
وفيه لغة أخرى عنت تعنو بهذا المعنى تقدم عن ابن السكيت .
( و ) *!عنى ( بالقول كذا ) *!يعني : ( أراد ) وقصد ؛ قال الزمخشري : ومنه *!المعني .
( *!ومعنى الكلام *!ومعنيه ) ، بكسر النون مع تشديد الياء ، ( *!ومعناته *!ومعنيته واحد ) أي فحواه ومقصده ، والاسم *!العناء .
وفي الصحاح : تقول : عرفت ذلك في *!معنى كلامه وفي *!معناة كلامه وفي *!معني كلامه : أي في فحواه ، انتهى .
وفي *!معنيته ، ذكره ابن سيده .
وقال الأزهري : معنى كل شيء محنته وحاله التي يصير إليها أمره .
وقال الراغب : المعنى إظهار ما تضمنه اللفظ