( *!وعنيا ) ، كعتي ؛ وضبطه بعض بالضم ؛ ( أهمه ) ؛ ) وقرىء : ﴿ لكل امرىء يومئذ شأن *!يعنيه ﴾ ؛ معناه له شأن لا يهمه معه غيره ؛ وكذا بالمعجمة ، *!والمعنى لا يقدر مع الاهتمام به على الاهتمام بغيره .
وفي الحديث : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) ، أي ما لا يهمه .
وفي حديث الرقية : ( بسم الله أرقيك من كل داء *!يعنيك ) ؛ أي يهمك ويشغلك .
( *!واعتنى به : اهتم ) به .
( *!وعني ) فلان بحاجته ، ( بالضم ) أي مبنيا للمفعول وهو أحد أوزانه المشهورة في هذا الكتاب ؛ *!يعنى بها ( *!عناية ) ، بالكسر ، وهذه اللغة هي المشهورة التي اقتصر عليها ثعلب في فصيحه ووافقه الجوهري وغيره . ( و ) يقال أيضا : *!عني بحاجته ، ( كرضي ) وهو ( قليل ) ، حكاه جماعة منهم ابن درستويه وغيره من شراح الفصيح والهروي في غريبيه والمطرزي ؛ قاله شيخنا .
قلت : وابن القطاع عن الطوسي .
( فهو به *!عن ) ، منقوص عن ابن الأعرابي ؛ وفي الصحاح : هو بها معني ، على مفعول . قال أبو عبيدة : الأمر من *!عنيت به : *!أعن بحاجتي ؛ وقال أبو عثمان : *!لتعن بحاجتي .
( *!وعني الأمر *!يعنى ) عنيا . ( نزل ؛ و ) قيل : عني به الأمر : ( حدث .
( و ) عني ( فيه الأكل ) *!عنيا *!وعنى *!وعنيا : ( نجع *!يعني كيرمي