تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقد في الشمس يطلى به الأجرب ، عن أبي عمر و .

وفي المثل : العنية تشفي الجرب ، انتهى .

وقيل : العنية : الهناء ما كان ، وكله مأخوذ من الخلط ، وقيل : من الحبس .

( و ) *!التعنية : ( طلي البعير بها ) ؛ ) يقال : *!عناه *!تعنية : إذا طلاه بها ؛ نقله الجوهري .

( *!والأعناء من السماء : نواحيها ) وجوانبها ؛ وكذا *!أعناء البلاد ؛ قال ابن مقبل :

لا يحرز المرء أعناء البلاد ولا

تبنى له في السموات السلاليم ( و ) *!الأعناء ( من القوم ) : ) الناس ( من قبائل شتى ، واحدهما عنو ، بالكسر ) ؛ ) كما في الصحاح .

ويقال : واحد أعناء السماء عنا ، بالكسر مقصور ؛ نقله الجوهري عن ابن الأعرابي .

( وعنت الأرض بالنبات ) *!تعنو *!عنوا : ( أظهرته ) .

( وفي الصحاح عن ابن السكيت : إذا ظهر نبتها ، يقال : لم *!تعن بلادنا بشيء إذا لم تنبت شيئا ، قال ذو الرمة :

ولم يبق بالخلصاء مما عنت بهمن الرطب إلا يبسها وهجيرها ( *!كأعنته ) . ) يقال : ما *!أعنت الأرض شيئا : أي ما أنبتت ؛ كما في الصحاح .

( و ) عنا ( الكلب للشصيء ) *!يعنوه عنوا : ( أتاه فشمه ) . ) وقيل : هذا *!يعنو هذا : أي يأتيه فيشمه .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١١٨