( و ) قال ابن الأعرابي : هو ( الذلة والخضوع ) ؛ ) وقد *!عما *!يعمو *!عموا .
وفي الحديث : ( مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين *!تعمو إلى هذه مرة وإلى هذه مرة ) ، أي تخضع وتذل ؛ والأعرف تعنو ؛ ( ج *!أعماء ) .
( ومما يستدرك عليه :
*!عمويه ، بضم الميم المشددة : لقب عبد الله الجد الأعلى للشهاب السهروردي ؛ وقيل : موضعه عمم ، وقد تقدم .
| عنو
: ( و ( *!عنوت فيهم *!عنوا ) ، بالفتح وضبطه في المحكم كسمو ، ( *!وعناء : صرت أسيرا ، *!كعنيت ) فيهم ، ( كرضيت ) ، لغتان ذكرهما ابن سيده .
وفي الصحاح : *!عنا فيهم فلان أسيرا : أي أقام فيهم على إساره واحتبس ، فاقتصر على لغة واحدة .
( و ) عنوت للحق : ( خضعت ) وأطعت ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وعنت الوجوه للحي القيوم ﴾ .
وقيل : كل خاضع لحق أو غيره : *!عان .
وقيل : معنى *!عنت الوجوه استأسرت ؛ وقيل : ذلت ؛ وقيل : نصبت له وعملت له ؛ وقيل : هو وضع الجبهة والركبة واليد في الركوع والسجود .
( *!وأعنيته أنا ) : ) أي أبقيته أسيرا وأخضعته .
( و ) *!عنوت ( الشيء : أبديته ) وأظهرته .
( و ) عنوت ( به : أخرجته ) .
( وفي الصحاح : عنوت الشيء أخرجته وأظهرته .
( *!والعنوة : الاسم منه ) ، أي من كل مما ذكر ؛ كما في المحكم .
( و ) *!العنوة : ( القهر ) . يقال : أخذه