رجلين إذا طعنهما طعنتين متواليتين ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس :
*!فعادى عداء بين ثور ونعجة
دراكا ولم ينضح بماء فيغسل ( *!وعداء كل شيء ، كسماء ) ، وعليه اقتصر الجوهري ( *!وعداه *!وعدوه *!وعدوته ، بكسرهن وتضم الأخيرة ) ، إذا فتحته مددته وإذا كسرته قصرته ؛ ( طواره ) وهو ما انقاد معه من عرضه وطوله . يقال : لزمت *!عداء الطريق أو النهر أو الجبل أي طواره .
( *!والعدى ، كإلى : الناحية ؛ ويفتح ) ؛ ) كما في المحكم ، ( ج *!أعداء ) .
( وقيل : أعداء الوادي : جوانبه .
( و ) أيضا : ( شاطىء الوادي ) وشفيره وجانبه .
( *!كالعدوة مثلثة ) ، التثليث عن ابن سيده ، جمعه عدى ، بالكسر والفتح .
وفي الصحاح : *!العدوة والعدوة : جانب الوادي وحافته ؛ قال الله تعالى : ﴿ وهم *!بالعدوة القصوى ﴾ .
وفي المصباح : ضم العين لغة قريش ، والكسر لغة قيس ، وقرىء بهما في السبعة .
وقال الراغب : *!العدوة القصوى الجانب المتجاوز للقرب .
( و ) *!العدا : ( كل خشبة ) تجعل ( بين خشبتين .
( و ) أيضا : ( حجر رقيق يستر به الشيء ، *!كالعداء ) ،