لا يطمئن من قعد عليه .
يقال : جئت على مركب ذي عدواء أي ليس بمطمئن ؛ وأبو زيد مثله .
وفي المحكم : جلس على عدواء أي على غير استقامة .
قال ابن سيده : وفي نسخة المصنف لأبي عبيد : ذي عدواء مصروف وهو خطأ منه إن كان قائله لأن فعلاء بناء لا ينصرف معرفة ولا نكرة .
( *!وأعدى الأمر : جاوز غيره إليه ) .
( وفي المحكم : *!أعداه الداء جاوز غيره إليه ؛ *!وأعداه من علته وخلقه وأعداه به : جوزه إليه ؛ والاسم من كله العدوى .
( و ) *!أعدى ( زيدا عليه ) : ) إذا ( نصره وأعانه ) ، والاسم *!العدوى ، وهي النصرة والمعونة .
( و ) أعداه : ( قواه ) ؛ ) ومنه قول الشاعر :
ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت
سبل المكارم والهدى *!يعدي أي : إبصارك الطريق يقويك على الطريق .
( *!واستعداه : استعانه واستنصره ) . ) يقال : *!استعديت على فلان الأمير فأعداني : أي استعنت به عليه فأعانني عليه ؛ والاسم منه العدوى وهي المعونة ؛ كما في الصحاح ؛ فيكون *!الاستعداء طلب العدوى وهي المعونة .
( *!وعادى بين الصيدين *!معاداة *!وعداء : والى وتابع ) بأن صرع أحدهما على إثر الآخر ( في طلق واحد ) ؛ ) وكذلك *!المعاداة بين