( *!والعماءة *!والعماية *!والعمية ، كغنية ويضم ) في الأخير : ( الغواية واللجاج ) في الباطل .
( *!والعمية ، بالكسر والضم مشددتي الميم والياء : الكبر أو الضلال ) وهو من ذلك ؛ ومنه الحديث : ( من قتل تحت راية *!عمية ) ، أي في فتنة أو ضلال ، وهي فعيلة من *!العمى ، الضلالة كالقتال في العصبية والأهواء ؛ روي بالوجهين .
( وقتل ) فلان ( *!عميا ) ، وهو فعيلى من *!العمى ، ( كرميا ) من الرمي وخصيصى من التخصيص ، وهي مصادر ، أي ( لم يدر من قتله ) ومن قتل ، كذلك فحكمه حكم قتيل الخطأ تجب فيه الدية .
( *!والأعماء : الجهال ، جمع *!أعمى ) ، كذا في النسخ .
وفي المحكم : *!الأعماء المجاهل ، يجوز كون واحدها *!عمى .
ووقع في بعض نسخ المحكم الجاهل ، وهو غلط ، وكذلك سياق المصنف فيه غلط من وجهين : الاول : تفسير الأعماء بالجهال وإنما هي المجاهل ؛ والثاني : جعله جمعا *!لأعمى وإنما هي جمع عمى ، فتأمل .
( و ) الأعماء : ( أغفال الأرض التي لا عمارة بها ) ، أو لا أثر للعمارة بها ؛ كما في الصحاح ؛ قال رؤبة :
وبلد *!عامية *!أعماؤه
كأن لون أرضه سماؤه ( *!كالمعامي ) ، الواحدة *!معمية