( و ) *!عمى ( معنى البيت ) *!تعمية : أي ( أخفاه ) ، ومنه *!المعمى من الأشعار ؛ كما في الصحاح .
وقيل : *!التعمية : أن *!تعمي على إنسان شيئا فتلبسه عليه تلبيسا .
( *!والعمى أيضا : ذهاب بصر القلب ) ، وفي المحكم : نظر القلب ؛ ( والفعل والصفة مثله في غير افعال ) ، أي لا يبنى فعله على افعال لأنه ليس بمحسوس ، إنما هو على المثل ، تقول : رجل عمي القلب أي جاهل . وامرأة *!عمية عن الصواب *!وعمية القلب ، وقوم *!عمون .
( وتقول : ما *!أعماه ، في هذه ) ، أي إنما يراد به ما *!أعمى قلبه ، لأن ذلك ينسب إليه الكثير الضلال ( دون الأولى ) لأن ما لا يتزيد لا يتعجب منه ؛ كما في الصحاح .
وقوله تعالى : ﴿ ومن كان في هذه *!أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ .
قال الراغب : الأول اسم الفاعل والثاني قيل مثله ، وقيل هو أفعل من كذا ، أي للتفضيل ، لأن ذلك من فقدان البصيرة ، ويصح أن يقال فيه ما أفعله ، فهو أفعل من كذا ؛ ومنهم من جعل الأول من *!عمى القلب ، والثاني على عمى البصر ، وإلى هذا ذهب أبو عمر و ، رحمه الله تعالى ، فأمال الأول لما كان من عمى القلب وترك الإمالة في الثاني لما كان اسما ، والاسم أبعد من الإمالة .
( *!وتعامى ) الرجل : ( أظهره ) ، يكون في العين والقلب .
وفي الصحاح : أرى من نفسه ذلك .