والأجانب ؛ ومنه حديث حبيب بن مسلمة لما عزله عمر عن حمص قال : ( رحم الله عمر ينزع قومه ويبعث القوم العدى ) .
وقوله : ( *!كالأعداء ) : ) يقتضي أن يكون *!كالعدى في معانيه وليس كذلك .
والذي في المحكم بعد قوله : وقيل الغرباء ، وهم *!الأعداء أيضا لأن الغريب بعيد ؛ فالصواب أن يقول : *!والأعداء .
ويدل له أيضا ما في الصحاح ، قال ابن السكيت : ولم يأت فعل في النعوت إلا حرف واحد ، يقال : هؤلاء قوم عدى ، أي غرباء ؛ وقوم *!عدى : أي *!أعداء ، وأنشد :
إذا كنت في قوم عدى لست منهم
فكل ما علفت من خبيث وطيب ( *!والعدوة ، بالضم : المكان المتباعد ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( *!والعدواء ، كالغلواء : الأرض اليابسة الصلبة ) ، وربما جاءت في البئر إذا حفرت ، وربما كانت حجرا فيحيد عنها الحافر .
ويقال : أرض ذات *!عدواء إذا لم تكن مستقيمة وطيئة وكانت *!متعادية .
وقيل : هو المكان الخشن الغليظ .
وقيل : هو المكان المشرف يبرك عليه البعير فيضطجع عليه ، وإلى جنبه مكان مطمئن فيميل فيه فيتوهن ، وتوهنه مد جسمه إلى المكان الوطيء فتبقى قوائمه على العدواء ، وهو المشرف ، فلا يستطيع القيام حتى يموت ، فتوهنه اضطجاعه .
قال الراغب : وهذا من التجاوز في أجزاء المقر .
( و ) أيضا : ( المركب الغير المطمئن ) .
( وفي الصحاح : قال الأصمعي : العدواء المكان الذي