فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما
ألقت ذكاء يمينها في كافر ( وابن *!ذكاء ، بالمد ) أي مع الضم : ( الصبح ) .
قال الراغب : وذلك أنه تارة يتصور الصبح ابنا للشمس ، وتارة حاجبا لها فقيل حاجب الشمس .
وفي الصحاح والتهذيب : يقال للصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها ؛ قال حميد :
فوردت قبل انبلاج الفجر
وابن ذكاء كامن في كفر ( والتذكية : الذبح ) .
قال الراغب : حقيقة *!التذكية إخراج الحرارة الغريزية لكن خص في الشرع بإبطال الحياة على وجه دون وجه ، ويدل على هذا الاشتقاق قولهم في الميت خامد وهامد ، وفي النار الهامدة ميتة .
( *!كالذكا *!والذكاة ) ؛ ويقال : هما اسمان ، والعرب تقول : ذكاة الجنين ذكاة أمه أي إذا ذبحت ذبح .
وفي المصباح : أي *!ذكاة الجنين هي ذكاة أمه ، فحذف المبتدأالثاني إيجازا لفهم المعنى .
وقال المطرزي : النصب في قوله : ذكاة أمه خطأ .
وفي التهذيب : ومعنى *!التذكية أن يدركها وفيها بقية نشخب معها الأوداج ، وتضطرب اضطراب المذبوح الذي أدرك *!ذكاته ؛ قال : وأهل العلم يقولون : إن أخرج السبع الحشوة أو قطع الجوف فخرجت فلا *!ذكاة لذلك ، وتأويله أن يصير في حالة ما لا يؤثر في حياته الذبح .
( وكغني : الذبيح ) . يقال : جدي *!ذكي .
قال ابن سيده : وإنما أثبت هذه الكلمات في الواو وإن كان