تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!دهدى الحجر *!يدهديه *!دهداة : دحرجه ، *!فتدهدى *!تدهديا .

*!والدهدية : الخراء المستدير الذي تدهديه الجعل .

|دهو

: ( و ( *!داهية *!دهواء *!ودهوية ، بالضم ) : أي ( شديدة جدا ) .

مقتضى كتابته بالأحمر أن الجوهري أهملة ، وليس بل ذكره في الذي سبق ، فنقل عن ابن السكيت : *!داهية *!دهياء *!ودهواء ، وهو توكيد لها .

( ويوم *!دهو ، بالفتح : من أيامهم ) .

قال نصر : هو موضع بالحجاز .

ومما يستدرك عليه :

*!الدهو : النكر .

*!دهوته *!دهوا فهو *!مدهو : أصبته به .

ودهوته نسبته إلى الدهاء ؛ عن الليث .

| ديدي

: ( *!دي *!دي ) : أهمله الجوهري .

وقال ابن الأعرابي : دي أصل الحداء ، و ( ما كان للناس حداء ، وضرب ) ؛ نص ابن الأعرابي : فضرب ( أعرابي غلامه وعض أصابعه فمشى وهو يقول دي دي ، أراد يا يدي ، فسارت الإبل على صوته ، فقال له : ( الزمه وخلع عليه ) ؛ كذا في النسخ وهو غلط والصواب : 134 عليه ، كما هو نص ابن الأعرابي ؛ ( فهذا أصل الحداء ) .

ونقل شيخنا عن الروض وغيره : أول من سن الحداء مضر بن نزار ، سقط عن بعير فوثيت يده ، وكان أحسن الناس صوتا ، فكان يمشي خلف الإبل ويقول وايداه يترنم بذلك ، فأعنقت الإبل وذهب كلالها ، فكان أصل الحداء عند العرب .

وفي فتح الباري للحافظ ابن

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٨٢