تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!دهيته *!ودهوته نسبته إلى *!الدهاء وليس فيه *!التدهية ، فتأمل ذلك .

( أو عابه وتنقصه ، أو أصابه *!بداهية ، وهي الأمر العظيم ) ، والجمع *!الدواهي .

وفي الصحاح : *!دواهي الدهر : ما يصيب الناس من عظيم نوبه .

( *!والدهي ، كغني : العاقل ) ؛ عن أبي عمرو ؛ ( ج *!أدهية ) ؛ هكذا في النسخ والصواب *!أدهياء كما في المحكم ؛

قوله ( *!ودهواء ) ، هكذا هو في النسخ على وزن حمراء وهو غلط والصواب : *!دهواء ، كبصراء .

( *!والداهي : الأسد ) لأنه يفجأ بالأخذ والفتك .

ومما يستدرك عليه :

*!دهاه *!دهيا فهو *!مدهي .

وإذا ختلت عن أمر يقال : *!دهيت .

*!والدهياء : هي الشديدة من شدائد الدهر .

وقال ابن السكيت : *!دهته *!داهية *!دهياء ، هو توكيد لها .

*!ودهى *!يدهى *!دهاء : لغة في *!دهي كرضي ؛ كذا في خلاصة المحكم .

وهما *!دهياوان .

وما *!دهاك : ما أصابك .

*!والمداهاة : الإصابة بالداهية ؛ وأنشد ابن سيده في تركيب قرن :

*!وداهية *!داهى بها القوم مفلق

بصير بعورات الخصوم لزومهاوقال ابن دريد : *!أدهاه وجده *!داهيا .

وقال أبو عمرو : يقال غرب *!دهي ، بالفتح ، أي ضخم ؛ قال :

والغرب دهي غلفق كبير

والحوض من هوذله يفوروقال ابن حبيب : في مذحج : دهي بن كعب مثال عم .

وقد سموا *!دهية ، كسمية .

ومما يستدرك عليه :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٨١