تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي *!خلوة *!وخلو ، ج *!أخلاء ) .

قال اللحياني : الوجه في خلو أن لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ، وقد ثنى بعضهم وجمع وأنث ، قال : وليس بالوجه .

وفي حديث أنس : ( أنت *!خلو من مصيبتي ) ، أي فارغ البال منها . وفي التهذيب يقال : هو خلو من هذا الأمر ، أي *!خال ، وقيل : أي خارج ، وهما *!خلو وهم خلو .

وقال بعضهم : هما *!خلوان من هذا الأمر وهم خلاء ، وليس بالوجه .

( *!والخالي العزب ) الذي لا زوجة له ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي ؛ وأنشد لامرىء القيس :

ألم ترني أصبي على المرء عرسه

وأمنع عرسي أن يزن بها *!الخالي ؟ ( و ) أيضا : ( العزبة ) ، أي أنثاه بغير هاء ؛ ( ج *!أخلاء .

( *!وخلى الأمر *!وتخلى منه ، وعنه ، *!وخالاه ) *!خلاء : ( تركه ) .

وفي حديث ابن عمر في قوله تعالى : ﴿ ليقض علينا ربك ﴾ ، قال : *!فخلى عنهم أربعين عاما ، ثم ﴿ قال : اخسؤوا فيها ﴾ ، أي تركهم وأعرض عنهم ؛ وقال الذبياني :

قالت بنو عامر : *!خالوا بني أسد

يا بؤس للحرب ضرارا لأقوامأي تاركوهم .

( *!والخلية *!والخلي ) ، كغنية وغني : ( ما يعسل فيه النحل ) من غيره ما يعالج لها من العسالات .

( أو مثل الراقود من طين ) يعمل لها ذلك .

وقال الليث : إذا سويت *!الخلية من طين فهي كوارة .

( أو خشبة تنقر ليعسل فيها ) ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٧