تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجمع *!الخلية *!الخلايا ، وشاهد الخلي قول الشاعر :

إذا ما تأرت *!بالخلي ابتنت به

شريجين مما تأتري وتتيعشريجين أي ضربين من العسل .

.

( أو ) الخلية : ( أسفل شجرة تسمى الخزمة كأنه راقود ) ؛ وقيل : هو مثل الراقود يعمل لها من طين .

( *!والخلية من الإبل : *!المخلاة للحلب ، أو التي عطفت على ولد ) ؛ وفي المحكم : على واحد ؛ ( أو ) التي ( *!خلت من ولدها ) ؛ ونص المحكم : عن ولدها ؛ ورئمت ولد غيرها ، وإن لم ترأمه فهي *!خلية أيضا .

وقيل : هي التي *!خلت عن ولدها بموت أو نحر ( فتستدر بغيره ) ؛ ونص المحكم : بولد غيرها ؛ ( ولا ترضعه بل تعطف على حوار تستدر به من غير إرضاع ) ، فسميت *!خلية لأنها لا ترضع ولدها ولا غيره ) .

( أو ) هي ( التي تنتج وهي غزيرة فيجر ولدها من تحتها فيجعل تحت أخرى ، *!وتخلى هي للحلب ) ، وذلك لكرمها ؛ هذا قول اللحياني .

قال الأزهري : وسمعتهم يقولون : بنو فلان قد *!خلوا وهم *!يخلون ؛ وهي الناقة تنتج فينحر ولدها ساعة يولد قبل أن تشمه ويدنى منها ولد ناقة كانت ولدت قبلها فتعطف عليه ، ثم ينظر إلى أغزر الناقتين فتجعل *!خلية ، ولا يكون للحوار منها إلا قدر ما يدرها وتترك الأخرى للحوار يرضعها متى ما شاء وتسمى بشوطا ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٨