تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرالي : *!الدنو القرب بالذات أو الحكم ، ويستعمل في المكان والزمان .

وأنشد ابن سيده لساعدة يصف جبلا :

إذا سبل العماء دنا عليه

يزل بريده ماء زلولأراد : دنا منه ؛

( *!كأدنى ) ؛ وهذه عن ابن الأعرابي .

( *!ودناه *!تدنية *!وأدناه : قربه ) ؛ ومنه الحديث : ( إذا أكلتم فسموا الله *!ودنوا ) ، أي كلوا مما يليكم .

وفي حديث آخر : ( سموا وسمتوا ودنوا ) ، أي قاربوا بين الكلمة والكلمة في التسبيح .

( *!واستدناه : طلب منه *!الدنو ) ، أي القرب .

( *!والدناوة : القرابة والقربى ) . يقال : بينهما *!دناوة ، أي قرابة . ويقال : ما تزداد منا إلا قربا *!ودناوة .

( *!والدنيا ) ، بالضم : ( نقيض الآخرة ) ، سميت *!لدنوها ؛ كما في الصحاح .

وفي المحكم : انقلبت الواو فيها ياء ، لأن فعلى إذا كانت اسما من ذوات الواو أبدلت واوه ياء ، كما أبدلت الواو مكان الياء في فعلى ، فأدخلوها عليها في فعلى ليتكافآ في التغيير ؛ قاله سيبويه وزدته أنا بيانا .

وقال الليث : إنما سميت *!الدنيا لأنها *!دنت وتأخرت الآخرة .

( وقد تنون ) إذا نكرت وزال عنها الألف واللام ؛ وحكى ابن الأعرابي : ماله دنيا ولا آخرة ، فنون *!دنيا تشبيها لها بفعل ؛ قال : والأصل أن لا تصرف لأنها فعلى .

قال شيخنا : وقد ورد تنوينها في رواية الكشميهني كما حكاه ابن

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٦٩