تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأعرابي : يقال للمرأة : *!الدمية ، يكنى بها عنها .

ونقل شيخنا كسر الدال في *!الدمية لغة .

وتصغير الدم *!دمي ؛ والنسبة إليه *!دمي *!ودموي .

*!والدموية : الحمى الدق ، عامية مصرية .

وفي الحديث : ( بل *!الدم *!الدم والهدم الهدم ) ؛ مر تفسيره في هدم .

ورجل ذو *!دم : مطالب به .

*!واستدمى مودته : ترقبها ؛ قال كثير :

وما زلت *!أستدمي وماطر شاربي

وصالك حتى ضر نفسي ضميرهاوفي حديث الأعرابي والأرنب : وجدتها *!تدمى ، كناية عن الحيض .

وابن أبي الدم : محدث شافعي .

وساتيدما : جبل بين ميافارقين وسعرت .

قال الجوهري : لأنه ليس من يوم إلا ويسفك عليه دم ، وكأنهما اسمان جعلا واحدا ، انتهى كما أن الجبل الذي أهبط عليه آدم عليه السلام ، في كل يوم ينزل عليه الغيث .

قلت : فهذا موضع ذكره كما فعله الجوهري وغيره من الحذاق ، والمصنف أورده في ستد نظرا إلى ظاهر لفظه مستدركا به على الجوهري ، مع أن الجوهري ذكر ساتيد ما هنا ، فقال : وقد حذف يزيد بن مفرغ الحميري منه الميم في قوله :

فدير سوى فساتيدا فبصرى وشجرة دامية : أي حسنة .

| دنو

: ( و ( *!دنا ) إليه ومنه وله *!يدنو ( *!دنوا ) ، كعلو ، وعليه اقتصر الجوهري .

زاد ابن سيده : ( *!ودناوة : قرب ) .

وقال

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٦٨