واحد ، وهو أن ( أصله *!دمي ) ، بالتحريك ، كما هو في النسخ الصحيحة ، والذاهب منه الياء ؛ نقله الجوهري عن المبرد ، وأورده أيضا صاحب المصباح ، وصححه الجوهري على ما سيأتي .
وقد جاءت ( تثنيته ) على لفظ الواحد فيقال ( *!دمان .
( و ) قال الجوهري بعد ذكره قول المبرد ، والذاهب منه الياء ، ما نصه : والدليل عليها قولهم في التثنية ( *!دميان ) ، وأنشد :
فلو أنا على حجر ذبحنا
جرى *!الدميان بالخبر اليقينقال ابن سيده : تزعم العرب أن الرجلين المتعاديين إذا ذبحا لم تختلط *!دماهما .
قال الجوهري : ألا ترى أن الشاعر لما اضطر أخرجه على أصله فقال :
فلسنا على الأعقاب *!تدمى كلومنا
ولكن على أقدامنا يقطر *!الدما فأخرجه على الأصل . ولا يلزم على هذا قولهم يديان ، وإن اتفقوا على أن تقدير يد فعل ساكنة العين ، لأنه إنما ثني على لغة من يقول لليد يدا ، وهذا القول أصح .
والقول الثاني : إن أصله *!دمو بالتحريك ، وإنما قالوا *!دمي *!يدمى لحال الكسرة التي قبل الياء كما قالوا رضي يرضى وهو من الرضوان ؛ وبعض العرب يقول في تثنيته دموان .
قال ابن سيده : هو على المعاقبة ؛ وهي قليلة لأن حكم أكثر