المعاقبة إنما هو قلب الواو إلى الياء لأنهم إنما يطلبون الأخف .
والقول الثالث : إن أصله *!دمي على فعل ، بالتسكين ، لأنه ( ج ) يجمع على ( *!دماء ) ، على القياس ، ( *!ودمي ) شذوذا مثل ظبي وظباء وظبي ، ودلو ودلاء ودلي ، ونقل كسر الدال في الأخير أيضا .
قال الجوهري : وهذا مذهب سيبويه ، قال : ولو كان مثل قفا وعصا لما جمع على ذلك .
قلت : وهو قول الزجاج أيضا .
قال : إلا أنه لما حذف ورد إليه ما حذف منه حركت الميم لتدل الحركة على أنه استعمل محذوفا .
وربما يفهم من سياق المصنف أنه الذي اختاره بناء على أنه لم يضبط قوله *!دمى فاحتمل أن يكون بالتسكين ، ولكن الصحيح الذي قدمناه أنه بالتحريك ، كما وجد في النسخ الصحيحة . ووجه اختيار المصنف إياه دون القولين كون الجوهري رجحه ، وإن كان شيخنا أشار إلى أن الجوهري جزم لما ذكرناه ثانيا وهو أن أصله دمو لكونه قدمه في الذكر ، وكأنه لم يطلع في آخر سياقه على قوله ، وهو الراجح ، أي قول المبرد ، فتأمل ذلك .
وقد قصر المصنف في سياقه هذا كثيرا يظهر بالتأمل .
( وقطعته *!دمة ) ، بالهاء .
قال الجوهري : *!والدمة أخص من الدم ، كما قالوا بياض وبياضة ،
( أو هي لغة في الدم ) ، وهو قول ابن ، جني لأنه حكى *!دم ودمة مع كوكب وكوكبة ، فأشعر أنهما لغتان .
( وقد *!دمي ) الشيء ، ( كرضي ) ، *!يدمى ( *!دما ) *!ودميا فهو *!دم ، مثل فرق يفرق فرقا فهو فرق ، والمصدر متفق عليه أنه بالتحريك ، وإنما اختلفوا في الاسم ؛ قاله الجوهري .
( *!وأدميته ) أنا ( *!ودميته ) *!تدمية : إذا