( *!وأدلى الفرس وغيره : أخرج جردانه ليبول أو يضرب ) ، وكذا *!أدلى العير ؛ نقله ابن سيده .
( و ) من المجاز : أدلى ( فلان في فلان ) ، إذا ( قال ) فيه قولا ( قبيحا ) ؛ ومنه قول الشاعر :
ولو شئت أدلى فيكما غير واحد ( و ) من المجاز : أدلى ( برحمه ) ، إذا ( توسل ) وتشفع .
وفي الصحاح : وهو *!يدلي برحمه ، أي يمت بها .
( و ) من المجاز : *!أدلى بحقه و ( بحجته ) ، إذا ( أحضرها ) ؛ كما في المحكم والأساس .
وفي الصحاح : أي احتج بها ؛ زاد غيره : وأظهرها .
وفي المصباح : أثبتها فوصل بها إلى دعواه .
وفي التهذيب : أرسلها وأتى بها على صحة .
( و ) من المجاز : أدلى ( إليه بماله ) ، إذا ( دفعه ) ، هكذا بالدال في النسخ ومثله في المحكم .
ووقع في الصحاح والمصباح : رفعه إليه ، بالراء ، والمعنى صحيح .
قيل : ( ومنه ) قوله تعالى : ﴿ ( *!وتدلوا بها إلى الحكام ) ﴾ ، أي تدفعونها إليهم رشوة .
وقال أبو إسحاق : معنى تدلوا في الأصل من *!أدلى *!الدلو أرسلها في البئر ليملأها ، ومعنى أدلى بحجته أرسلها وأتى بها على صحة ، فمعنى *!وتدلوا بها أي تعملون على ما يوجبه *!الإدلاء بالحجة وتخونون في الأمانة لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم ، كأنه قال تعملون على ما يوجبه ظاهر الحكم وتتركون ما قد علمتم أنه الحق .
وقال الفراء : معناه لا تصانعوا بأموالكم الحكام ليقتطعوا لكم حقا لغيركم وأنتم تعلمون أنه لا يحل