تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني المدلي ( *!والدالية : المنجنون ) تديرها البقرة ) .

( و ) أيضا : ( الناعورة ) يديرها الماء ؛ نقلهما الجوهري .

( و ) في المحكم : *!الدالية ( شيء يتخذ من خوص ) وخشب يستقى به بحبال ( يشد في رأس جذع طويل ) ؛ وقد جاء في قول مسكين الدارمي ، وجمع الكل *!دوالي .

وفي المصباح : *!الدالية دلو ونحوها وخشب يصنع كهيئة الصليب ويشد برأس الدلو ثم يؤخذ حبل يربط طرفه بذلك وطرفه بجذع قائم على رأس البئر ويسقى بها ، فهي فاعلة بمعنى مفعولة ، والجمع *!الدوالي ؛ وشذ الفارابي وتبعه الجوهري ففسرها بالمنجنون ، انتهى .

( و ) الدالية : ( الأرض تسقى بدلو أو مجنون ) ؛ نقله ابن سيده ، وهي فاعلة بمعنى مفعولة .

قال : ( *!والدوالي عنب أسود غير حالك ) وعناقيده أعظم العناقيد كلها ، تراها كأنها تيوس معلقة ، وعنبة جاف يتكسر في الفم مدحرج ويزبب ؛ حكاه أبو حنيفة .

( و ) الدالية : ( بسر يعلق فإذا أرطب أكل ) ، وبه فسر حديث أم المنذر العدوية ، قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي بن أبي طالب ناقه ، قالت ولنا *!دوال معلقة فقام رسول الله ، فأكل وقام علي يأكل فقال له : ( مهلا فإنك ناقه ) ، فجلس علي وأكل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جعلت لهم سلقا وشعيرا ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( من هذا أصب فإنه أوفق لك ) .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٥٨