ومن العناء رياضة الهرم ( فهو *!عات ) جمعه *!عتاة ، ( *!وعتي ) ، كغني ، ( ج *!عتي بالضم ) فالكسر فالتشديد .
وقوله تعالى : ﴿ أيهم أشد على الرحمن *!عتيا ﴾ ، قيل : العتي هنا مصدر ، وقيل : هو جمع عات .
قال الجوهري : رجل عات وقوم عتي ، قلبوا الواو ياء .
قال محمد بن السري : وفعول إذا كان جمعا فحقه القلب ، وإذا كان مصدرا فحقه التصحيح لأن الجمع أثقل عندهم من الواحد .
وقال أبو عبيدة : وكل مبالغ في كبر أو فساد أو كفر : فقد *!عتا *!يعتو *!عتيا .
( و ) عتا ( الشيخ عتيا ، بالضم ويفتح ) : ) إذا ( ولى وكبر ) ، وكذلك عسا عسيا وعسوا .
وقرىء : ﴿ وقد بلغت من الكبر عتيا ﴾ ، بكسر العين ؛ نقله ابن سيده ، فهو إذن مثلث . ونقله سعدى في حاشية الكشاف .
( *!وعتى : لغة ) هذيل وثقيف ( في حتى ) ؛ ) وقرىء : *!عتى حين . وفي حديث عمر : بلغه أن ابن مسعود يقرىء الناس عتى حين ، يريد حتى حين ، فقال : إن القرآن لم ينزل بلغة هذيل ، فأقرىء الناس بلغة قريش .
ومما يستدرك عليه :
*!عتوة : اسم فرس .
*!والعاتي : الجبار .
*!وعتت الريح : جاوزت مقدار هبوبها ؛ عن ابن القطاع .
وليل عات : شديد الظلمة .
|عتي
: ( ي ( *!عتيت ) كرضيت بمعنى ( عتوت ) ؛ ) وقد أنكره الجوهري وغيره ، فإنهم قالوا : ولا تقل عتيت