وهو *!أظمى ، والجمع *!ظمي ؛ نقله الأزهري .
( ومن الشفاه : الذابلة في سمرة ) ، وقد يكون ذبول الشفة من العطش ؛ قاله الليث .
قال الأزهري : هو قلة لحمه ودمه ، وليس من ذبول العطش ، ولكنه خلقة محمودة .
وفي الصحاح : شفة *!ظمياء بينة *!الظمى ؛ إذا كان فيها سمرة وذبول .
( ومن العيون : الرقيقة الجفن ) ؛ نقله الجوهري وابن سيده .
( ومن السوق : القليلة اللحم ) .
وفي المحكم : معترقة اللحم .
( ومن اللثات : القليلة الدم ) ؛ كذا في الصحاح ؛ زاد في المحكم : واللحم ، وهو يعتري الحبش .
وقال الليث : الظمى قلة لحم اللثة ويعتريه الحسن .
( *!والمظمي ، كمرمي ، من الزرع : ما سقته السماء ) ؛ والمسقوي : ما يسقى بالسيح ؛ كذا في الصحاح .
ومما يستدرك عليه :
رجل *!أظمى : أسود الشفة .
وقال اللحياني : أي أسمر .
وظل *!أظمى : أي أسود .
ورمح أظمى : أي أسمر ، نقله الأصمعي .
وقناة *!ظمياء بينة *!الظمى ، منقوص .
وكل ذابل من الحر : *!ظم ،*!وأظمى .
وشفة *!ظمياء : ليست بوارمة كثيرة الدم .
*!والظمياء : السوداء الشفتين ؛ وفعل الكل *!ظمي *!ظما ، كرضي .
وإذا ضمر الفرس قيل *!أظمى *!إظماء *!وظمي تظمية .
*!والظميا ، كالثريا : نبت ، وهي اللاعية ، يمانية سمعتها من الأعراب .
وفرس *!أظمى الشوى : أي معرقها .
*!والظمو ، بالكسر : لغة في الظمء بالهمز ؛ قاله الأزهري وابن سيده .
|ظنو
: ( و *!تظنى ) الرجل : أي ( ظن ) ، وهو تفعل منه ، فأبدل من إحدى