تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبني أبي بكر بن كلاب قديم ؛ قال أبو زياد ؛ ومن الجبال التي في بلاد أبي بكر بن كلاب أجبل يقال لهن أبرادوهن بين *!الظبية والحوأب ؛ نقله ياقوت ونصر ، والثاني : ماء لبني سحيم وبني عجل .

( وموضعان ) أحدهما : بين ينبع وغيقة ؛ قال قيس بن ذريح :

فغيقة فالأخياف أخياف ظبية

لها من لبينى مخزف ومرابعوهو الذي أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم عوسجة الجهني ، أو هو موضع آخر في ديارهم .

( *!والظبا ، بالضم ) مقصور ، هكذا هو في النسخ وإنما مده أبو ذؤيب وتقدم شعره ، ورده ابن جني وقال : إنما هو بالمد واد تهامي .

قلت : وهكذا ذكره نصر أيضا .

( وموج *!الظباء ، بالكسر ) أي مع المد ، هكذا في النسخ والصواب مرج *!الظباء ، كما هو نص نصر في معجمه .

( وعرق *!الظبية ، بالضم ) : بين مكة والمدينة قرب الروحاء على ثلاثة أميال مما يلي المدينة ، وثم مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل : هي الروحاء نفسها ؛ قاله نصر .

( *!وظبى ، كربى ) ، هكذا في النسخ ومثله في التكملة ، وقال : موضع قرب المدائن .

قال شيخنا : هذا وزنه فعلى فموضعه الباء .

قلت : ولم يذكر نصر هذا إلا بالطاء المهملة ، وقال : ناحية بالعراق قرب المدائن ، وليس هذا محله ، والصواب *!وظبي كسمي ، وهذا قد ذكره نصر أنه ماء على يوم من النقرة منحرف على جادة حاج العراق فحينئذ لا إشكال .

( *!وظبي ، كدلي ) ؛ لم يذكره نصر ولا غيره ، ولعله كسمي ؛ ( مواضع ) .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٥٢٤