تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

أرض *!مظباة : كثيرة *!الظباء .

ويقال : لك عندي مائة سن *!الظبي أي هن ثنيان لأن الظبي لا يزيد على الأثناء ؛ قال الشاعر :

فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها

بواء قتيل أو حلوبة جائع *!والظبية من الفرس : مشقها ، وهو مسلك الجردان فيها .

ويقال للمبشر بالشر : أنت *!ظبية الدجال ، وهو امرأة تخرج قبل الدجال تدخل الكور فتنذر به ؛ قاله الليث والزمخشري .

ومن دعائهم عند الشماتة به : لا *!بظبي أي جعل الله ما أصابه لازما له ، ومنه قول الفرزدق :

أقول له لما أتاني نعيه

به لا بظبي بالصريمة أعفراكما في الصحاح .

وفي المثل : ( لأتركنك ترك ظبي ظلة ) ، لأنه إذا نفر من محل لم يعد إليه ؛ يقال عند تأكيد رفض أي شيء كان .

( وأتيته حين شد الظبي ظله ) : أي حبسه لشدة الحر ؛ ويروى حين نشد الظبي ظله أي طلبه .

وفي الحديث : ( إذا أتيتهم فاربض في دارهم *!ظبيا ) ، أي *!كالظبي الذي لا يربض إلا وهو متباعد ، فإذا ارتاب نفر هذا كان أرسله جاسوسا ، *!وظبيا منصوب على التفسير .

*!والظبية : الخباء : .

والظبية : تصغير الظبية للكيس ، والجمع *!ظباء ، قال الشاعر :

بيت خلوف طيب ظله

فيه ظباء ودواخيل خوصوبفلان داء ظبي ؛ قال أبو عمرو : أي لا داء به ، كما أن الظبي لا داء

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٥٢٥