ومما يستدرك عليه :
أرض *!مظباة : كثيرة *!الظباء .
ويقال : لك عندي مائة سن *!الظبي أي هن ثنيان لأن الظبي لا يزيد على الأثناء ؛ قال الشاعر :
فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها
بواء قتيل أو حلوبة جائع *!والظبية من الفرس : مشقها ، وهو مسلك الجردان فيها .
ويقال للمبشر بالشر : أنت *!ظبية الدجال ، وهو امرأة تخرج قبل الدجال تدخل الكور فتنذر به ؛ قاله الليث والزمخشري .
ومن دعائهم عند الشماتة به : لا *!بظبي أي جعل الله ما أصابه لازما له ، ومنه قول الفرزدق :
أقول له لما أتاني نعيه
به لا بظبي بالصريمة أعفراكما في الصحاح .
وفي المثل : ( لأتركنك ترك ظبي ظلة ) ، لأنه إذا نفر من محل لم يعد إليه ؛ يقال عند تأكيد رفض أي شيء كان .
( وأتيته حين شد الظبي ظله ) : أي حبسه لشدة الحر ؛ ويروى حين نشد الظبي ظله أي طلبه .
وفي الحديث : ( إذا أتيتهم فاربض في دارهم *!ظبيا ) ، أي *!كالظبي الذي لا يربض إلا وهو متباعد ، فإذا ارتاب نفر هذا كان أرسله جاسوسا ، *!وظبيا منصوب على التفسير .
*!والظبية : الخباء : .
والظبية : تصغير الظبية للكيس ، والجمع *!ظباء ، قال الشاعر :
بيت خلوف طيب ظله
فيه ظباء ودواخيل خوصوبفلان داء ظبي ؛ قال أبو عمرو : أي لا داء به ، كما أن الظبي لا داء