الظبية للكلبة أي لحيائها ؛ قال : وخص ابن الأعرابي به الأتان والشاة والبقرة .
فالمراد من هذا السياق أن ابن الأعرابي عنده الظبية تطلق على حياء هؤلاء ، وكأن فيه ردا على الفراء حيث خصها بالكلبة فتأمل ذلك .
( وفرج المرأة ) ؛ قال الأصمعي : هي لكل ذات حافر .
وقال الفراء : هي للكلبة ؛ كما في الصحاح .
ولو قال المصنف : وفرج المرأة والشاة والبقرة لسلم من الغلط الذي أشرنا إليه .
( و ) الظبية : ( الجراب ، أو الصغير ) خاصة ، وقيل : من جلد الظبي ، وقيل : هي شبه الخريطة والكيس ؛ ومنه الحديث : ( أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ظبية فيها خرز ) .
( و ) الظبية : ( منعرج الوادي ) ، جمعه *!ظباء ؛ وقد روي بيت أبي ذؤيب :
عرفت الديار لأم الرهي
ن بين *!الظباء فوادي عشرهكذا رواه أبو عبيدة وأبو عمرو والشيباني بالكسر وفسراه بما ذكرنا .
( و ) *!الظبية : ( رجل بليد ) كان يسمى بذلك .
( و ) ظبية : ( ثلاثة أفراس ) إحداهما : لقمامة المزني ، والثانية : فرس خالد بن عمرو بن حذلم الأسدي ؛ والثالثة : لهواس الأسدي وفيها يقول :
ألائمتي خزيمة في أخيهم
قدامة قد عجلتم بالملام ظننتم أن *!ظبية لن تردى
ورأي السوء يزري باللئام الأخيرة من كتاب ابن الكلبي .
( و ) *!الظبية : ( ماءان ) : أحدهما : ماء