( والنسبة *!طهوي ، بالضم ) ساكنة الهاء ، نقله الجوهري وهو قول سيبويه ؛ ( والفتح ) ، نقله الكسائي كأنه جعل الأصل *!طهوة ؛ ( وتفتح هاؤهما ) ، أي مع ضم الطاء وفتحها ، فهي أربعة أوجه ؛ الموافق للقياس منها ضم الطاء وفتح الهاء .
( *!والطها ) : مثل ( الطخا ، ) هكذا في النسخ بالقصر فيهما ، والصواب أنهما ممدودان .
قال الجوهري : *!الطهاء ، ممدود ، لغة في الطخاء ، وهو السحاب المرتفع .
( *!وطها ) الرجل *!طهوا : ( ذهب في الأرض ) منتشرا مثل طحا ؛ وأنشد الجوهري :
*!طها هذريان قل تغميض عينه
على دبة مثل الخنيف المرعبل ( *!والطهى ، كهدى : الذنب ) ؛ هكذا هو بتحريك نون الذنب في النسخ وهو غلط ، والصواب تسكينها ، كما هو نص التهذيب ، وعليه حمل بعض حديث أبي هريرة : وما *!طهوي ، أي ما ذنبي ، وإنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
( و ) الطهى : ( الطبيخ ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ونقله الأزهري .
( و ) *!الطهى ، ( كعلى : دقاق التبن ) وحطامه .
*!والطهيان ، محركة : قلة الجبل .
( و ) أيضا : ( جبل ) بعينه باليمن ؛ عن نصر .
( و ) *!الطهيان : ( البرادة ) ، بالتشديد ؛ وبكل هذه المعاني فسر قول الأحول الكندي .
فليت لنا من ماء زمزم شربة
مبردة باتت على *!الطهيان