مجاز .
( *!والمطلى ) ، بالكسر ( ويمد : مسيل ضيق من الأرض ؛ أو ) هي ( الأرض السهلة ) اللينة ( تنبت الغضى ) ؛ كذا في نسخ التهذيب ؛ وفي المحكم والصحاح : تنبت العضاه ؛ وقد وهم أبو حنيفة حين أنشد بيت هميان .
وزغل *!المطلا به لواهجافقال : *!المطلاء ممدود لا غير ، وإنما قصره الراجز ضرورة ، وليس هميان وحده قصرها ، بل حكى الفارسي عن أبي زياد الكلابي قصرها أيضا ، والجمع المطالي .
( *!والمطالي : المواضع ) السهلة اللينة ؛ وقيل : هي التي ( تغذو فيها الوحش *!أطلاءها ) واحدتها مطلاء ، عن أبي عمرو .
( *!وطليته ) ، أي *!الطلي ؛ *!طليا *!وطلوته لغة فيه وقد تقدم ؛ ( ربطته ) برجله إلى الوتد .
يقال : *!اطل *!طليك : أي اربطه برجله ؛ حكاه الفراء عن أبي الجراح .
قال : وغيره يقول اطل بالضم .
( و ) *!طليت الشيء : ( حبسته ) ، فهو طلي ومطلي .
( *!والطلي ، كغني : الصغير من أولاد الغنم ) ؛ عن ابن السكيت ؛ قال : وإنما سمي *!طليا لأنه *!يطلى أي تشد رجله بخيط إلى وتد أياما ؛ ( ج *!طليان ، كرغفان ) ؛ كذا في الصحاح .
وقال الفارسي : *!الطلي : صفة غالبة كسروه تكسير الأسماء فقالوا *!طليان ، كقولهم للجدول سري وسريان .
( *!وأطلى ) الرجل والبعير فهو *!مطل : ( مالت عنقه للموت ) أو غيره ؛ قال الشاعر :
تركت أباك قد *!أطلى ومالت
عليه القشعمان من النسور