تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسر قوله تعالى : ﴿ والشمس *!وضحاها ﴾ ، كذا في مقدمة الفتح .

*!والضواحي من النخل : ما كان خارج السور ، صفة غالبة لأنها *!تضحى للشمس .

وليلة *!ضحيا ، بالقصر والمد ؛ وذكر المصنف الممدود ، *!وضحيان *!وضحيانة *!وإضحيان *!وإضحيانة ، بكسرهما ، ولم يأت في الصفات إفعلان إلا هذا .

وفي ارتشاف الضرب لأبي حيان : أنه يقال *!أضحيان بالفتح .

قال شيخنا : وهو غريب .

ويوم *!إضحيان *!وضحيان ، وسراج *!ضحيان ، وقمر *!ضحيان *!وإضحيان ؛ كل ذلك أي مضيء .

وبنو *!ضحيان : بطن .

*!وضحياء : موضع .

وقد *!ضحيت الليلة ، كرضي : لم يكن فيها غيم .

*!وضحي الفرس ابيض .

*!وأضحى : صلى النافلة في ذلك الوقت .

وهو من أهل *!الضاحية : أي البادية .

*!وضواحي قريش : النازلون بظواهر مكة .

*!وضاحت البلاد : برزت للشمس فيبس نباتها ، فاعلت من *!ضحا ، والأصل *!ضاحيت .

وقال الأصمعي : يستحب من الفرس أن *!يضحى عجانه ، أي يظهر ، نقله الجوهري .

*!وأضحى عن الأمر بعد عنه .

والقطا *!يضحي عن الماء : أي يبعد ، وهو مجاز .

وشجرة *!ضاحية الظل : أي لا ظل لها .

ومفازة *!ضاحية الظلال .

وفي الدعاء : لا *!أضحى الله لنا ظلك .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٦٣