كسعى . ومستقبلهما *!يضحى في اللغتين جميعا ؛ نقله الجوهري ؛ وزاد ابن القطاع في مصادره *!ضحيا .
وفي الحديث : أن ابن عمر رأى رجلا محرما قد استظل فقال : ( أضح لمن أحرمت له ) ، قال الجوهري هكذا يرويه المحدثون بفتح الألف وكسر الحاء من *!أضحيت . وقال الأصمعي : إنما هو بكسر الألف وفتح الحاء من *!ضحيت *!أضحى ، لأنه إنما أمره بالبروز للشمس .
*!وضحيته عن الشيء : رفقت به .
*!وضح رويدا : أي لا تعجل ، قال زيد الخيل الطائي :
فلو أن نصرا أصلحت ذات بينها
*!لضحت رويدا عن مطالبها عمروونصر وعمر و : ابنا قعين ، بطنان من أسد ؛ كما في الصحاح .
وفي الأساس : ومن المجاز : *!ضحى عن الأمر وعشى عنه إذا تأنى عنه واتأد ولم يعجل .
وفي مثل : *!ضح رويدا وعش رويدا . وأصله من *!تضحية الإبل عن الورد ، انتهى .
وفي كتاب علي إلى ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهم : ( ألا *!ضح رويدا فقد بلغت المدى ) ، أي اصبر قليلا .
وفي المحكم : في مثل *!ضح ولا تغتر ، ولا يقال ذلك إلا للإنسان ؛ قاله الأصمعي ؛ وجعله غيره للناس والإبل .
*!واستضحى للشمس : برز لها وقعد عندها في الشتاء خاصة .
*!وضحى الشمس : ضوؤها ؛ وبه