أول المصادر . ونقله الجوهري عن أبي زيد وضبط مصدره بالفتح .
( و ) *!ضحي ، ( كرضي ) ، ضحا ، مقصور : ( عرق ) ؛ نقله الجوهري .
( *!والضاحي : واد ) في ديار كلاب ؛ عن نصر ؛ وفي التكملة : لهذيل . ( و ) قيل : ( رملة ) . وفي المحكم : ضاح : موضع . وفي التكملة : غربي سلمى فيه ماءة يقال لها مخربة .
( *!والضحيان : ع ) على جادة ( في طريق حضرموت ) وهي طريق مختصر منها ( إلى مكة ) بين نجران وتثليث ؛ قاله نصر .
( و ) أيضا ( أطم ) بالمدينة ( لأحيحة ) بن الجلاح بناه بالعصبة في أرضه التي يقال لها القنانة ؛ قاله نصر .
( *!والضحي ، كغني : ع باليمن ) ؛ بل قرية كبيرة عامرة في تهامة اليمن ، وهي إحدى منازل حاج زبيد ، وقد نزلت بها مرتين وسكنتها الفقهاء من بني كنانة العلويين ، منهم : الفقيه المشهور قطب الدين إسماعيل بن علي الحضرمي الشافعي أحد الأئمة المشهورين بالعلم والصلاح والولاية والكرامات ، سكن بها وأعقب ولدين محمدا وعليا فلمحمد قطب الدين إسماعيل صاحب المؤلفات ولي القضاء الأكبر باليمن توفي سنة 605 وعقبه *!بالضحي ؛ وأما علي فإنه سكن زبيد وبها عقبه منهم : محمد بن علي الملقب بالشافعي الصغير ، من ولده محمد بن عبد الله بن محمد أقام مفتيا بزبيد نحو أربعين سنة ، ومنهم صالح بن علي من ولده محمد وعلي ابنا إبراهيم بن صالح ؛ وبالجملة فهم من مشاهير بيوت اليمن . والعجب للمصنف كيف لم يشر إليهم مع شهرتهم وجلالتهم