تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله ابن سيده في الياء ( *!وتصنى *!وأصنى : قعد عند القدر شرها ) ، أي حرصا ( يكبب ) ووقع في نسخ التهذيب يكسب ، ( ويشوي حتى يصيبه *!الصناء ) ، ككساء ، ( للرماد ، ويقصر ) ؛ عن ابن الأعرابي ، ويكتب بياء وألف ، وكتابته بألف أجود ؛ كذا في المحكم .

( *!والصني ، كسمي : حسي صغير لا يرده أحد ) ولا يؤبه له ، وهو تصغير *!صنو ؛ قاله الجوهري : وأنشد لليلى الأخيلية :

أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا

وكنت *!صنيا بين صدين مجهلاوهو مجاز .

( و ) يقال : ( أخذه *!بصنايته ، بالكسر ) ، أي ( بجميعه ) ؛ نقله الجوهري عن الفراء ، والسين لغة فيه ، وقد تقدم .

( و ) من المجاز : ( ركيتان *!صنوان ) : أي ( متجاورتان ) ؛ وقال أبو زيد : إذا تقاربتا ؛ ( أو تنبعان من عين واحدة ) .

ومما يستدرك عليه :

*!الصنا ، بالكسر مقصور ويمد : الوسخ ؛ وخص بعضهم به وسخ النار .

*!والصنوة ، بالفتح : الفسيلة ، عن ابن الأعرابي .

*!والصني ، كسمي : شق في الجبل ، أو شعب يسيل فيه الماء بين جبلين .

*!وصني : لقب محمد بن عيسى بن عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي ، له قصة في زمن المهدي ؛ قاله الحافظ .

*!والأصناء : الأمثال ؛ عن ابن الأعرابي .

*!وأصنى النخل : أنبت *!الصنوان ؛ عن ابن القطاع .

*!واصطنى : إذا احتفر عن ابن بزرج .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٤٧