تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضع موضع المصدر ؛ وهناك وجوه أخر تركها المصنف فاحتاج أننا ننبه عليها ، فقيل : إنها من الصلوين وهما مكتنفا ذنب الفرس وغيره مما يجري مجرى ذلك ، وهو رأي أبي علي ؛ قال : واشتقاقه منه أن تحريك الصلوين أول ما يظهر من أفعال الصلاة فأما الاستفتاح ونحوه من القراءة والقيام فأمر لا يظهر ولا يخص ما ظهر منه الصلاة لكن الركوع أول ما يظهر من أفعال المصلي ؛ هكذا نقله عنه ابن جني في المحتسب . وقيل : إن الأصل في *!الصلاة اللزوم ، *!صلي *!واصطلى إذا لزم ، وهي من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه ؛ وهذا قول الزجاج . وقيل : إن أصلها في اللغة التعظيم ، وسميت هذه العبادة *!صلاة لما فيها من تعظيم الرب ، جل وعز ؛ وهذا القول نقله ابن الأثير في النهاية . وقيل : إنها من *!صليت العود بالنار إذا لينته ، لأن *!المصلي يلين بالخشوع ؛ وهذا قول ابن فارس صاحب المجمل نقله صاحب المصباح ؛ على هذا القول وكذا قول الزجاج السابق هي يائية لا واوية . وقيل : هي من *!الصلي ، ومعنى صلى الرجل أزال عن نفسه ، بهذه العبادة ، الصلى الذي هو نار الله الموقدة ، وبناء *!صلى كبناء مرض وقرد لإزالة المرض والقراد ؛ وهذا القول ذكره الراغب في المفردات لبعضهم ، وعلى هذا القول أيضا فهي يائية . وقال الفخر الرازي : اختلف في وجه تسميتها على أقوال والأقرب أنها مأخوذة من الدعاء ، إذ لا *!صلاة إلا وفيها الدعاء وما يجري مجراه .

فائدة

قولنا : اللهم *!صل على

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٤٢