فيهما ؛ وقرأ ﴿ *!وصلوث ﴾ أبو العالية بخلاف والحجاج بن يوسف بخلاف والكلبي وقرأ ﴿ وصلوب ﴾ الحجاج ، ورويت عن الجحدري وقرأ ﴿ *!وصلوات ﴾ بضم فسكون جعفر بن محمد وقرأ ﴿ *!وصلوثا ﴾ مجاهد ، وقرأ ﴿ *!وصلواث ﴾ بضم ففتح الجحدري والكلبي بخلاف ، وقرأ ﴿ *!وصلويثا ﴾ . وأقوى القراآت في هذا الحرف ما عليه العامة وهو ﴿ *!وصلوات ﴾ ، ويلي ذلك *!وصلوات *!وصلوات *!وصلوات ، وأما بقية القراآت فيه ، فتحريف وتشبث باللغة السريانية واليهودية ، وذلك أن الصلاة عندنا من الواو لكونها من *!الصلوين وكون جمعها *!صلوات كقناة وقنوات ، وأما *!صلوات *!وصلوات فجمع *!صلوة وإن كانت غير مستعملة ونظيرها حجرة وحجرات ؛ وأما *!صلوات فكأنه جمع *!صلوة كرشوة ورشوات ، وهي أيضا مقدرة غير مستعملة ؛ قال : ومعنى *!صلوات هنا المساجد ، وهي على حذف المضاف ، أي مواضع *!الصلوات ؛ قال أبو حاتم : ضاقت صدورهم لما سمعوا لهدمت *!صلوات فعدلوا إلى بقية القراءات ؛ وقال الكلبي : *!صلوث : مساجد اليهود ؛ وقال الجحدري : صلوث مساجد النصارى ؛ وقال قطرب : صلوث ، بالثاء ، بعض بيوت النصارى ؛ قال : *!والصلوث الصوامع الصغار لم يسمع لها بواحد . انتهى .
وقد ذكرنا شيئا من ذلك في حرف الثاء المثلثة ، ويظهر مما قدمناه ما في سياق المصنف من القصور :
تذنيب
الذي عرف من سياق الجوهري المصنف أن *!الصلاة واوية مأخوذة من *!صلى إذا دعا ، وهو اسم