( *!والصبا ) ، بالفتح والقصر : ( ريح ) معروفة تقابل الدبور ، سميت بذلك لأنها تستقبل البيت ، وكأنها تحن إليه .
قال ابن الأعرابي : ( مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش ) تكون اسما وصفة .
وفي الصحاح : مهبها المستوي أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار ؛ وتزعم العرب أن الدبور تزعج السحاب وتشخصه في الهواء ثم تسوقه ، فإذا علا كشفت عنه واستقبلته *!الصبا فوزعت بعضه على بعض حتى يصير كسفا واحدا ، والجنوب تلحق روادفه به وتمده من المدد ، والشمال تمزق السحاب . ( وتثنى *!صبوان *!وصبيان ) ، بالتحريك فيهما ، ( ج *!صبوات ) ، بالتحريك ، ( *!وأصباء .
( و ) تقول منه : ( *!صبت ) تصبو ( صباء ) ، هكذا في النسخ بالمد ، وفي المحكم بالقصر ؛ ( *!وصبوا ) ، كعلو ، واقتصر الجوهري على الأخير : ( هبت .
( *!وصبي القوم ، كعني : أصابتهم ) *!الصبا .
( *!وأصبوا : دخلوا فيها .
( *!وصابى البيت ) من الشعر : ( أنشده فلم يقمه ) في إنشاده .
( و ) *!صابى ( الكلام : لم يجره على وجهه ) . يقال : مالك *!تصابي الكلام .
( و ) *!صابى ( بناءه : أماله .
( و ) صابى ( البعير مشافره ) : إذا ( قلبها عند الشرب ) ؛ ومنه قول ابن مقبل يذكر إبلا :
*!يصابينها وهي مثنية
كثني السبوت حذين المثالا ( و ) *!صابى ( السيف : أغمده ) في القراب ( مقلوبا ) .
وفي الأساس : صابى سيفه وسكينه : قربه على غير وجهه المستقيم .
وتقول لمن يناولك السكين : *!صاب سكينك ، أي اقلبه واجعل مقبضه إلي .
وتقول : إذا ناولت السكين *!فصابه ، ومل إلى أخيك