( *!وصبية ) ، بالفتح ، ( *!وصبية *!وصبوان *!وصبيان ) ، الثلاثة بالكسر ( وتضم هذه الثلاثة ) ، قلبوا الواو في *!صبيان ياء للكسرة التي قبلها ولم يعتدوا بالساكن حاجزا حصينا لضعفه بالسكون ، وقد يجوز أن يكونوا آثروا الياء لخفتها وأنهم لم يراعوا قرب الكسرة ، والأول أحسن ؛ وأما قول بعضهم *!صبيان ، بالضم ، والياء ، ففيه من النظر أنه ضمها بعد قلب الواو ياء في لغة من كسر ، فلما قلبت الواو ياء للكسرة وضمت الصاد بعد ذلك أقرت الياء بحالها التي عليها في لغة من كسر ؛ كذا في المحكم .
( *!وصبي ، كرضي : فعل فعله ) ، أي فعل *!الصبا .
وفي المحكم : فعل *!الصبيان .
وفي الصحاح : *!صبي *!صباء مثال سمع سماعا ، أي لعب مع الصبيان .
( و ) *!صبي ( إليها ) ، أي إلى المرأة ولم يسبق لها ذكر : ( حن *!كصبا ) ، كدعا ( *!صبوة ) ، بالفتح ، ( *!وصبوة ) ، بالضم ( *!وصبوا ) ، كعلو ؛ واقتصر الجوهري على اللغة الأخيرة .
( *!وأصبته المرأة *!وتصبته ) : أي ( شاقته ودعته إلى *!الصبا فحن إليها ) .
وكذا أصبيت إليه .
( *!وتصباها *!وتصاباها ) : إذا ( خدعها وفتنها ) ؛ ومنه قول الشاعر :
لعمرك لا أدنو لأمر دنية
ولا *!أتصبى آصرات خليلي ( *!وصبت النخلة ) *!تصبو ، هكذا هو في المحكم ؛ إذا ( مالت إلى الفحال البعيد منها .
( و ) *!صبت ( الراعية *!صبوا ) ، كعلو : ( أمالت رأسها فوضعته في المرعى ) ؛ كذا في المحكم .
( *!وصابى رمحه ) *!مصاباة : ( أماله للطعن ) به ؛ نقله الجوهري وابن سيده .
وفي التهذيب : إذا حدر سنانه إلى الأرض للطعن .