تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد أبو عمرو :

وانصب لنا الدهماء طاهي وعجلن

لنا *!بشواة مرمعل ذؤوبها

| شهو

: ( و *!شهيه ، كرضيه ودعاه ) ، *!يشهاه *!يشهوه *!شهوة ، الأخيرة لغة عن أبي زيد ، ( *!واشتهاه *!وتشهاه : أحبه ورغب فيه ) .

في المصباح : الشهوة اشتياق النفس إلى الشيء ، والجمع *!شهوات *!وأشهية .

قال الراغب : أصل *!الشهوة نزوع النفس إلى ما تريده وذلك في الدنيا ضربان : صادقة وكاذبة ، فالصادقة ما يختل البدن من دونه كشهوة الطعام عند الجوع ؛ والكاذبة ما لا يختل من دونه وقد يسمى *!المشتهى شهوة ، وقد يقال للقوة التي *!تشتهي الشيء شهوة ؛ وقوله تعالى : ﴿ زين للناس حب *!الشهوات ﴾ يحتمل *!الشهوتين ؛ وقوله عز وجل : ﴿ واتبعوا *!الشهوات ﴾ ، فهذا من الشهوات الكاذبة ومن *!المشتهيات المستغنى عنها ، انتهى .

*!والشهوة الخفية : كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه ويصر عليه وإن لم يعمل ، وقيل : حب اطلاع الناس على العمل .

وقوله تعالى : ﴿ وحيل بينهم وبين ما *!يشتهون ﴾ ، أي يرغبون فيه من الرجوع إلى الدنيا .

( ورجل *!شهي ) ، كغني ، ( *!وشهوان *!وشهواني ) : إذا كان شديد *!الشهوة ؛ ومنه قول رابعة : يا *!شهواني .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٠٢