( و ) قيل : جماعة ( الأطراف .
( و ) *!الشوى : ( قحف الرأس ) من الآدميين ؛ كما في الصحاح ؛ واحدتها *!شواة .
( و ) كل ( ما كان غير مقتل ) : فهو *!شوى .
وفي الصحاح : شوى الفرس : قوائمه ، لأنه يقال : عبل الشوى ، ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدين وعتق الوجه ، وهو رقته .
( *!وأشواه ) الرامي : ( أصاب شواه ) ، أي الأطراف ، ( لا مقتله ) ، والاسم الشوى ، وأنشد الجوهري لخالد بن زهير :
فإن من القول التي لا شوى لها
إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتهايقول : إن من القول كلمة لا *!تشوي ولكن تقتل ؛ ( *!كشواه ) *!تشوية ؛ كذا في النسخ والصواب بالتخفيف ؛ كما في التكملة .
وفي النهاية : *!شويته : أصبت *!شواته .
( *!والمشوى ، كالمهدى : الذي أخطأه الحجر ) من الحية ؛ فهو حي ؛ ومنه قول الشاعر :
كأن لدى ميسورها متن حية
تحرك *!مشواها ومات ضريبهاشبه ما كان بالأرض غير متحرك بما أصابه الحجر منها فهو ميت .
( *!والشواية ، مثلثة : بقية قوم أو مال هلك ) .
وفي التهذيب : *!الشواية البقية من المال ، أو القوم الهلكى ؛ ( *!كالشوية ) ، كغنية ؛ وهذه عن الجوهري ؛ ( ج *!شوايا ) ؛ وهم بقايا قوم هلكوا ؛ وأنشد :
فهم شر *!الشوايا من ثمود
وعوف شر منتعل وحافي ( و ) *!الشواية ( من الإبل والغنم :