سليم *!الشظى عبل الشوى شنج النسا
له حجبات مشرفات على الفالوفي التهذيب : قال أبو عبيدة : تحرك الشظى كانتشار العصب غير أن الفرس لانتشار العصب أشد احتمالا منه لتحرك الشظى . ( *!كالتشظي ) ؛ عن ابن سيده .
( و ) *!الشظى : ( جبل ) ؛ قال الشاعر :
ألم تر عصم رؤوس الشظى
إذا جاء قانصها تجلب ؟ ( و ) في الصحاح عن الأصمعي : فإذا تحرك *!الشظى عن موضعه قيل : ( شظي الفرس ، كرضي ) ، *!يشظى ( *!شظى ) ، فهو *!شاظ ، إذا ( فلق شظاه ) . وكذلك *!تشظى ، عن ابن سيده .
وفي الأساس : *!شظي الفرس : دوي *!شظاه .
( *!والشظية ) ، صريحه أنه بفتح فسكون والصواب كغنية : ( القوس ) لأن خشبتها *!شظيت ، أي فلقت ، عن أبي حنيفة .
( و ) *!الشظية : ( عظم الساق .
( وكل فلقة من شيء ) : *!شظية ، كما في المحكم .
ومنه الحديث : ( إن الله تعالى لما أراد أن يخلق لإبليس نسلا وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه *!شظية من نار فخلق منها امرأته ) ، أي فلقة .
وفي الصحاح : *!الشظية الفلقة من العصا ونحوها ، ( ج *!شظايا ) .
وفي التهذيب : *!الشظية شقة من خشب أو قصب أو فضة أو عظم .
(*!وشظي ) ، كغني ، جمع *!شظية التي هي عظم الساق ، مثل ركي وركية ، وهو اختيار ابن سيده ، وبه فسر قول الشاعر :