تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الليث : الثياب الشطوية ضرب من الكتان تعمل بأرض يقال لها *!الشطاة ؛ هكذا هو نص الليث في العين .

وأورده الأزهري هكذا مثل ما ذكره المصنف .

فقول شيخنا : ولعله الصواب ، يعني بغير هاء ، لأنه الذي نقله الأزهري عن الليث ، وهو الموجود في كتاب الليث وغيره فلا وهم غير مسموع ، لأنه لم يراجع نسخة العين ولا نسخة التهذيب ، فإن فيهما *!الشطاة بالهاء كما للمصنف ؛ ومثله في كتاب الأساس .

نعم وجد في نسخ المحكم : شطا أرض ؛ *!والشطوية ضرب من ثياب الكتان تصنع هناك ، وإنما قضينا على ألف شطا بأنها ياء لكونها لاما ، واللام ياء أكثر منها واوا مع وجود *!شطي ، وعدم شطو .

فالذي في المحكم موافق لما في الصحاح ، ويؤيدهما الشهرة على الألسنة ، فإن المسموع على ألسنة أهلها خلفا عن سلف بغير هاء ، وهي إحدى قرى دمياط على بحيرة تنيس سمت *!بشطا بن الهاموك من قرابة المقوقس الذي أسلم على يدي عمرو بن العاص واستشهد فدفن هناك ، ونسبت القرية إليه ، وكانت كسوة الكعبة تحمل من شطا ، وأما الآن فهي يباب خراب ليس بها إلا مدفن *!شطا وعليه قبة لطيفة ، وقد زرته ثلاث مرات ، فتأمل ما نقلناه فإن مثل هذا لا يكون وهما .

( *!والشطي ، كغني : دبرة من دبار الأرض ) ؛ لغة في الظاء المعجمة ؛ ( ج شطيان ، بالكسر ) ؛ كذا في المحيط لابن عباد .

( *!وانشطى ) الشيء : ( انشعب .

( *!وشطينا الجزور *!تشطية : سلخناها وفرقنا لحمها ) ؛ نقله الأزهري .

( و ) *!شطينا ( الطعام : رزأناه ) .

وفي النوادر : ما شطينا هذا الطعام ، أي ما رزأنا منه .

( *!وشطي الميت ، كرضي ) مثل

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٧٥