والواو ، فحذفت الياء وحركت الواو بحركتها لما استقبلها ساكن .
( *!وشاراه *!مشاراة *!وشراء ) ، ككتاب : ( بايعه ) ؛ وقيل : *!شاراه من *!الشراء والبيع جميعا ، وعلى هذا وجه بعضهم مد الشراء .
( *!والشروى ، كجدوى : المثل ) ، واوه مبدلة من الياء ، لأن الشيء قد *!يشترى بمثله ، ولكنها قلبت ياء كما قلبت في تقوى ونحوها ؛ نقله ابن سيده والجوهري .
ومنه حديث عمر في الصدقة : ( فلا يأخذ إلا تلك السن من *!شروى إبله أو قيمة عدل ) .
وكان شريح يضمن القصار شروى الثوب الذي أهلكه ، وقال الراجز :
ما في اليآيىء يؤيؤ *!شرواه أي مثله .
( *!وشري الشر بينهم ، كرضي ) ، *!يشرى ( *!شرى ) ، مقصور : ( استطار ) .
وفي النهاية : عظم وتفاقم ؛ ومنه حديث المبعث : ( *!فشري الأمر بينه وبين الكفار حين سب آلهتهم ) .
( و ) *!شري ( البرق ) *!يشرى *!شرى : ( لمع ) واستطار في وجه الغيم .
وفي التهذيب : تفرق في وجه الغيم .
وفي الصحاح : كثر لمعانه ؛ وأنشد لعبد عمرو بن عمار الطائي :
أصاح ترى البرق لم يغتمض
يموت فواقا *!ويشرى فواقا ( *!كأشرى ) ؛ نقله الصاغاني ، تتابع لمعانه .
( و ) *!شري ( زيد ) *!يشرى *!شرى : ( غضب ) .
وفي الصحاح : *!شري فلان غضبا إذا استطار غضبا .
( و ) *!شري أيضا : إذا ( لج ) وتمادى في غيه وفساده ؛ ( *!كاستشرى ) ؛ نقله الجوهري وابن