تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى : ﴿ بلى قادرين على أن *!نسوي بنانه ﴾ ، قيل : نجعل كفه كخف الجمل لا أصابع لها ؛ وقيل : بل نجعل أصابعه كلها على قدر واحد حتى لا ينتفع بها وذلك أن الحكمة في كون الأصابع متفاوتة في القدر والهيئة ، ظاهرة إذ كان تعاونها على القبض أن يكون كذلك .

وقوله تعالى : ﴿ بذنبهم *!فسواها ﴾ ، أي سوى بلادهم بالأرض ، نحو ﴿ خاوية على عروشها ﴾ .

( *!واستوت به الأرض ، *!وتسوت *!وسويت عليه ) ، كله ، ( أي هلك فيها ) ، ومنه قوله تعالى : ﴿ لو *!تسوى بهم الأرض ﴾ .

وفسره ثعلب فقال : معناه يصيرون كالتراب .

وقال الجوهري : أي *!تستوي بهم ؛ وقول الشاعر :

طال على رسم مهدد أبده

وعفا *!واستوى به بلده فسره ثعلب فقال : صار كله جديا .

( *!وأسوى ) الرجل : ( كان خلقه وخلق والده *!سواء ) ، صوابه : كان خلقه وخلق ولده *!سويا .

وقال الفراء : إذا كان خلق ولده سويا وخلقه أيضا .

ونقله أبو عبيد أيضا ولكن في لفظه اضطراب .

( و ) *!أسوى : إذا ( أحدث ) من أم سويد ، وهي الدبر ؛ قاله أبو عمرو .

( و ) أسوى : إذا ( خزي ) ، وهو من السوأة .

( و ) أسوى ( في المرأة ) : إذا ( أوعب ) ، أي أدخل ذكره كله في الفرج .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٣٣