( و ) أسوى ( حرفا من القرآن : أسقط وترك وأغفل ) ، من *!أسويت الشيء إذا تركته وأغفلته ؛ ومنه حديث أبي عبد الرحمن السلمي : ( ما رأيت أحدا أقرأ من علي ، رضي الله تعالى عنه ، صلينا خلفه *!فأسوى برزخا ثم رجع إليه فقرأه ، ثم عاد إلى الموضع الذي كان انتهى إليه ) ؛ والبرزخ : الحاجز بين الشيئين .
وقال الجوهري : هكذا حكاه أبو عبيد ، وأنا أرى أن أصل هذا الحرف مهموز .
قلت : وذكر الأزهري ذلك أيضا فقال : أراه من قولهم : أسوأ إذا أحدث ، وأصله من السوأة ، وهي الدبر ، فترك الهمز في الفعل انتهى .
وقال ابن الأثير : وكذلك الإسواء في الحساب وفي الرمي ، وذلك إذا أسقط وأغفل .
وقال الهروي : يجوز أشوى ، بالشين المعجمة بمعنى أسقط ، ولكن الرواية بالسين .
( وليلة *!السواء : ليلة أربع عشرة ) ؛ كما في المحكم .
( أو ) ليلة ( ثلاث عشرة ) ، وفيها يستوي القمر ، وهذا قول الأصمعي ، نقله الأزهري والجوهري .
( وهم ) في هذا الأمر ( على *!سوية ) ، كغنية ، أي على ( *!استواء ) واعتدال .
( *!والسوية ، كغنية ) : شبه البرذعة ( من مراكب الإماء والمحتاجين ) ، أي ذوي الحاجة والفقر ، وكذلك الذي يجعل على ظهر الإبل إلا أنه كالحلقة لأجل السنام ، وتسمى الحوية .
( أو كساء محشو بثمام ) أو ليف أو نحوه ؛ وأنشد الجوهري لعبد الله بن عنمة الضبي :