تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ( لا سي لما فلان ، ولا *!سيك ما فلان ، ولا *!سية فلان ) ، وهذه لم يذكرها اللحياني ؛ ثم قال : ( و ) يقولون : ( لا *!سيك إذا فعلت ) ذاك ، ( ولا *!سي لمن فعل ذلك . و ) في المؤنث : ( ليست المرأة لك *!بسي ، وما هن لك *!بأسواء ) : كل ذلك بمعنى المثل والنظير ؛ وقول أبي ذؤيب :

وكان *!سيين ألا يسرحوا نعما

أو يسرحوه بها واغبرت السوجوضع أو هنا موضع الواو كراهية الخبن ، *!وسواء *!وسيان لا يستعملان إلا بالواو ؛ ومثله قول الآخر :

*!فسيان حرب أو تبوء بمثله

وقد يقبل الضيم الذليل المسير ( ومررت برجل *!سواء ) والعدم ، ( ويكسر ؛ و ) مررت برجل ( *!سوى ، بالكسر والضم ، والعدم : أي سواء وجوده وعدمه ) .

وحكى سيبويه : *!سواء هو والعدم .

وقالوا : هذا درهم سواء ، بالنصب على المصدر كأنك قلت *!استواء ، والرفع على الصفة كأنك قلت *!مستو .

وقوله تعالى : ﴿ *!سواء للسائلين ﴾ ؛ وقرىء : *!سواء على الصفة .

( و ) قوله تعالى : ﴿ ( مكانا *!سوى ) ﴾ ، هو ( بالكسر والضم ) .

قال الفراء : وأكثر كلامهم بالفتح إذا كان بمعنى نصف وعدل فتحوه ومدوه ، والكسر مع الضم عربيان وقرىء بهما .

وقال الراغب : مكان سوى

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٢٨