باسم الذي في كل سورة سمه بالضم . وعن غير قضاعة سمه بالكسر .
وفي الصحاح : فيه أربع لغات : إسم وأسم ، بالضم ، وسم وسم ، وأنشد :
وعامنا أعجبنا مقدمه
يدعى أبا السمح وقرضاب س
مهبالضم والكسر .
وأنشد شاهدا على سما :
والله *!أسماك *!سما مباركا
آثرك الله به إيثاركاوقرىء في الشواذ : ﴿ *!بسما الله الرحمن الرحيم ﴾ .
( علامته ) ، وهو مشتق من *!سموت لأنه تنويه ورفعة ، وتقديره إفع ، والذاهب منه الواو ، لأن جمعه *!أسماء وتصغيره *!سمي ، واختلف في تقدير أصله فقال بعضهم : فعل ، وقال بعضهم : فعل ، كما في الصحاح .
وفي المصباح : الاسم همزته وصل وأصله سمو كحمل أو قفل ، وهو من السمو بدليل سمي *!وأسماء ، وعلى هذا فالناقص منه اللام ، ووزنه إفع ، والهمزة عوض عنها وهو القياس أيضا ، لأنهم لو عوضوا موضع المحذوف لكان المحذوف أولى بالإثبات ، وذهب بعض الكوفيين إلى أن أصله وسم لأنه من الوسم وهو العلامة ، فحذفت الواو ، وهي فاء الكلمة ، وعوض عنها الهمزة ، وعلى هذا فوزنه اعل ، قالوا : وهذا ضعيف لأنه لو كان كذلك لقيل في التصغير وسيم وفي الجمع أوسام ، ولأنك تقول *!أسميته ولو كان من السمة لقلت وسمته ، انتهى .
وأورد الأزهري هذا الكلام بعينه وقال : روي عن أبي العباس قال :