تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمعا *!كالسموات ، كأن الواحد *!سماءة أو *!سماوة .

وزعم الأخفش أنه جائز أن يكون واحدا يراد به الجمع كما تقول كثر الدينار والدرهم بأيدي الناس .

وأنشد الجوهري شاهدا على *!السمي جمع سماء بمعنى المطر قول العجاج :

تلفه الرياح *!والسمي ( *!واستمى الصائد : لبس *!المسماة ) ، بالكسر ، اسم ( للجورب ) ليقيه حر الرمضاء .

( أو ) هو إذا ( استعارها لصيد الظباء في الحر ) في نصف النهار .

( و ) *!استمى الصائد ( الظباء ) : إذا ( طلبها في غير آنها عند مطلع سهيل ) ؛ عن ابن الأعرابي . يعني بالغيران الكنس .

( وماء السماء : أم بني ماء السماء لا اسم لها غير ذلك ) ؛ قاله ابن الأعرابي .

وقال غيره : وكانت أم النعمان تسمى ماء *!السماوة فسمتها الشعراء ماء السماء ؛ كذا في التهذيب .

قال شيخنا : وقيل : إن اسمها ماوية بنت عوف ، وأما أم المنذر بن امرىء القيس فسميت ماء السماء لحسنها ، ويقال لولدها بنو ماء السماء ، وهم ملوك العراق .

( وأسم الشيء ، بالكسر ) هي اللغة المشهورة ، ( والضم ) لغة بني عمرو بن تميم وقضاعة ، حكاه ابن الأعرابي ، ( وسمه *!وسماه مثلثتين ) ، أما سمه ، بالكسر ، فعلى لغة من قال اسم ، بالكسر ، فطرح الألف وألقى حركتها على السين أيضا ، وأما الضم فيه فلغة قضاعة ، وأنشد الكسائي لبعض بني قضاعة :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٠٤