الاسم *!وسم *!وسمة توضع على الشيء يعرف به .
وقال الراغب : *!الاسم ما يعرف به ذات الشيء وأصله سمو بدلالة قولهم أسماء وسمي ، وأصله من *!السمو ، وهو الذي به رفع ذكر المسمى فيعرف به .
وقال المناوي في التوقيف : الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، ثم إن دل على معنى يقوم بذاته فاسم عين ، وإلا فاسم معنى سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل .
( و ) قال ابن سيده : الاسم هو ( اللفظ الموضوع على الجوهر أو العرض للتميز ) ، أي ليفصل به بعضه عن بعض .
وقال أبو إسحق : إنما جعل الاسم تنويها بالدلالة على المعنى لأن المعنى تحت الاسم ؛ ( ج *!أسماء ) كجذع وأجذاع وقفل وأقفال .
ومنه قوله تعالى : ﴿ وعلم آدم *!الأسماء كلها ﴾ ؛ قيل : معناه علمه أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات ، فكان صلى الله عليه وسلم ، وولده يتكلمون بها ثم تفرق ولده في الدنيا فعلق كل منهم بلغة منها فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها ؛ كذا في المحكم .
وقال الراغب في تفسير هذه الآية : أي الألفاظ والمعاني ومفرداتها ومركباتها ، وبيان ذلك أن الاسم يستعمل على ضربين : أحدهما : بحسب الوضع الاصطلاحي ، وذلك هو المخبر عنه نحو رجل وفرس ؛ والثاني : بحسب الوضع الأولي ، ويقال ذلك