تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياء على ما فسرناه في ستت .

( *!والأسدي ، كتركي : الثوب *!المسدى ) ؛ عن أبي الهيثم .

ومما يستدرك عليه :

*!أسدى بينهم حديثا : نسجه ، وهو على المثل .

*!وسديت الليلة : كثرنداها ، فهي *!سدية ، وقلما يوصف به النهار ؛ قال الشاعر :

*!يمسدها القفر وليل *!سدي *!وسديت الأرض : كثرنداها من السماء كان أو من الأرض ، فهي *!سدية على فعلة .

*!وأسدى البلح : مثل *!سدي .

وكل رطب ند : فهو *!سد ؛ حكاه أبو حنيفة .

ويقال : ما أنت بلحمة ولا *!سداة ؛ يضرب لمن لا يضر ولا ينفع ، قال الشاعر :

فما تأتوا يكن حسنا جميلا

وما تسدوا لمكرمة تنيروايقول : إذا فعلتم أمرا أبرمتموه .

*!وأسداه : تركه *!سدى ، أي مهملا ؛ نقله الفيومي .

*!وتسدى الأمر قهره ، وفلانا أخذه من فوقه .

*!وتسدى جاريته : علاها .

ويقال : طلبت الأمر *!فأسديته : أي أصبته ؛ وإن لم تصب قلت أعمسته ، نقله الجوهري . فهؤلاء كلهن من الياء .

وأما من الواو :

ناقة *!سدو ، كعدو ؛ تمد يديها في سيرها وتطرحهما ، وأنشد ابن الأعرابي .

مائرة الرجل *!سدو باليد *!والسدو : ركوب الرأس في السير يكون في الإبل وفي الخيل .

*!وسدا *!سدوه : نحا نحوه ؛ نقله الجوهري .

وخطب الأمير فما زال على *!سدو واحد : أي نحو واحد من السجع .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٦٠